المنجي بوسنينة

11

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين

اللكنوي ، هاشم عبد الواحد ، مكة المكرمة ، 1407 ه / 1978 ، جامعة أم القرى ، 2 / 131 ، 132 ؛ * عطية اللّه ، القاموس الإسلامي ، القاهرة ، 1383 ه / 1973 م ، مكتبة النهضة المصرية ، 1 / 240 . د . رعد محمد البرهاوي دار المعلمات - الموصل - العراق ابن بابشاذ ، أبو الحسن طاهر بن أحمد ( ت 454 ه / 1063 م ) هو طاهر بن أحمد بن بابشاذ أبو الحسن الجوهري النحويّ ، وبابشاذ كلمة أعجميّة تتضمّن الفرح والسّرور حسب بعض المصادر ، ويقال إنّ أصله من الديلم . وقال القفطي : إنّ أصله من العراق ، وكان جدّه أو أبوه قدم مصر تاجرا . وجاء في أخباره أنّه كان تاجرا في الجواهر ، كما تولّى تحرير الكتب الصادرة عن ديوان الإنشاء في الدولة القصريّة بالديار المصريّة إلى الأطراف ، ليصلح ما لعلّه يجد بها من لحن خفيّ ، وكان له على ذلك رزق سنيّ ، مع رزقه على التصدّر للإقراء في جامع عمرو ابن العاص بالقاهرة . قال القفطي عنه : « جمع في حالة انقطاعه تعليقة كبيرة في النحو قيل : لو بيّضت قاربت خمسة عشر مجلّدا ، وسمّاها النحاة بعده الذين وصلت إليهم « تعليقة الغرفة » ، وانتقلت هذه التعليقة إلى تلميذه أبي عبد الله محمد بن بركات السعيديّ النحويّ المتصدّر بموضعه ، والمتولّي للتحرير ، ثم انتقلت بعد هذا إلى أبي محمد عبد اللّه بن برّيّ النحوي المتصدّر في موضعه أيضا » [ إنباه الرواة ] . وقد اشتهرت هذه التعليقة بين النحاة في القرنين الخامس والسادس الهجريّين ، وكان على مذهب البصريّين على حدّ عبارة الأنباري في « نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء » . وتذكر المصادر أنّه تزهّد في آخر أيّامه ، وانقطع إلى العبادة والتصنيف ، وحدث أن سقط من سطح جامع عمرو بن العاص فمات لحينه سنة 454 ه / 1063 م . لكن الزركلي أورد في الأعلام أنه توفي سنة 469 ه / 1077 م ، وكان آخر ما صنّف « تعليقة الغرفة » . آثاره 1 - المحتسب ، ذكره السيوطي في بغية الوعاة ، وأكّد حاجي خليفة في كشف الظنون أنّه بناه على بيان عشرة أشياء : الاسم والفعل والحرف ، والرفع والنّصب والجرّ والجزم ، والعامل والتابع والخط ؛ وله عليه شروح ، واختصره ابن عصفور علي بن مؤمن النحويّ